بحث هذه المدونة الإلكترونية
الجمعة، يوليو 16، 2010
تأمل الطبيعة كم أبدع خلقها الله
تأمل الطبيعة كم أبدع خلقها الله
البحر تتوالى أمواجه
وماؤه تتدرج ألوانه
ويزين سماء بحره طائر النورس الأبيض
والأشجار حوله تتموج بألوانها المتدرجة
الهرمة والشابة والفتية
وكل منها لها لونها وطابعها الخاص بها
وكم من طير يرفرف فرحاًويتنقل من غصن إلى غصن
يزيد من روعة الطبيعة
وكم من عشب ينمو فوق الأرض
يتمايل مع النسيم العليل
وكم من زهرة برية تبدي جمالآورشاقة مع العشب
ولكن لاتبهرك الطبيعة من بعيد
فاحذر موج البحر بما يخبىء
واحذر طائر النورس البديع كيف يغدر بالأسماك ويخطفها
واحذر الغابة كم تخبىء من وحوش بين أشجارها
واحذر الزهر بألوانه الجذابة مايخفيه من أشواك
واحذر العشب الناعم مايخفي تحت طياته
هكذا هو الإنسان المزيف
الذي يبهرك شكله ونعومته ولطف حديثه
وحلاوة منطقه
ولكن يخبىء في نفسه كل مكر وخديعة و.؟.....؟....
فلا تغرنك المظاهر
ولا يبهرك حلو الكلام
واعلم
أن
ليس كل مايلمع ذهباً
فقد يأسرنا احيانا بريق اشياء كثيرة من حولنا فنلهث وراءهها
اعتقادا منا انها من النفائس لكن وبمجرد الاقتراب نكتشف
انها لاشئ .....مجرد قطعة معدنية بخيسة الثمن قد طليت بلون
براق يخدع الناظر اليها
لاتقاس الطيبة ببشاشة الوجه..
فهناك قلوب تصطنع البياض..
وهناك من يجيد تصنع الطيبة..
ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة..
لا يقاس الجمال بالمظهر
ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط..
فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر
ولا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان..
فكم من كلمات لطاف حسان..
يكمن بين حروفها سم ثعبان..
فنحن في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل..
في زمن صرنا نخاف الصدق
ونصعد على أكتاف الكذب
لا يقاس الحنان بالأحضان..
هناك من يضمك بين أحضانه..
ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانه..
والفرق شاسع ومدفون..
بين المعلن والمكنون
ولا تقاس السعادة بكثرة الضحك..
فهناك من يلبس قناع الابتسامة..
وتحت القناع حزن دفين وغصات ألم وأنين..
ولا تقاس الحياة بنبض القلوب ..
فهناك من قلبه تعفن داخل أضلعه..
وهناك من مات ضميره وودعه..
وعلى الضفة الأخرى آخر كتمت أنفاسه..
وثالث قتل إحساسه مقبرته
في عينيه شاهد حزن عليه
لايقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث..
فالكفن أبيض والكحل لونه أسود..
وبينهما يسكن الفرق
لا تقاس العقول بالأعمار..
فكم من صغيرعقله بارع..
وكم من كبير عقله خاوي فارغ..........
((وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق